مدة سجن مروج المخدرات في السعودية

  • بواسطة
مدة سجن مروج المخدرات في السعودية
3.8
(4)

مدة سجن مروج المخدرات في السعودية

ما هي مدة سجن مروج المخدرات في المملكة العربية السعودية..؟؟ سؤال يعترض حياتنا بسبب جهل
في القانون أو عدم الاكتراث لمخاطر الموضوع فكثير من أفعال الإنسان يظنها لا تسبب أي جرم يعاقب
عليه القانون أو لا تنطوي تحت اساءة للمجتمع ككل، لذلك سنتحدث اليوم في موضوع بغاية الخطورة
وهو ترويج المخدرات والذي يحمل في طياته أهداف وغايات دنيئة تشكل خطراً كبيراً على أجيالنا القادمة
لذلك لابد لنا من التعريف بطبيعة هذا الفعل وخطورته وما يترتب عليه من نتائج صحية واجتماعية وما هو
الجزاء المترتب لمقترف هذا الفعل .

المحامي محمد بن بدر السبهان هو محامي مرخص من قبل وزارة العدل السعودية يقوم بتقديم أفضل الخدمات القانونية في المحاماة و الاستشارات وذلك وفقاً لما لديه من علم وتجربة ومعرفة في المحاماة والاستشارات القانونية والأنظمة واللوائح المحلية والعالمية

عقوبة مروج المخدرات في المملكة العربية السعودية

قد يتسبب الإنسان نتيجة قيامه بأفعال مخلة للقانون والأخلاق الإنسانية إلى تدمير حياته وحياة
الأخرين، فمروج المخدرات هو مجرم بحق نفسه وبحق الإنسانية فعندما يقوم بالترويج لأفة سامة
تهتك العقول والأجسام فأنه قد تسبب بالقتل بشكل أو بأخر فجريمة القتل لا تقتصر على حمل
سلاح وتصويبه نحو الضحية، فهناك أشكال شتى يتم من خلال إزهاق روح الإنسان، والترويج
للمخدرات هو السم القاتل الذي يتم دسه في مجتمعاتنا الحالية ليضعف قوته ويشل عزيمته
عن النهوض والتطور .

فشبابنا اليوم جيل مقلد يتأثر بما يجري حوله نتيجة زج الأفكار بطريقة تدفعه إلى التجربة فهنا يصبح
لدينا فئة تتدمر حياتهم ويصبحوا عاجزين عن ركب الحضارة وأنو يكونوا فعالين في هذا المجتمع، لذلك
حرصنا أنو نوجه مقالنا لكل من يدور في باله خاطر حول المخدرات وتأثيرها وعقوبتها في المملكة العربية السعودية.

فمدة سجن مروج المخدرات في المملكة العربية السعودية جاءت لتكون مانعة ورادعه لكل من
سولت له نفسه العبث في حياة الآخرين وتدمير المجتمعات الإنسانية وجرها إلى الجريمة والانحراف
فنجد أن القانون السعودي  حرص على تشديد عقوبة مروج المخدرات نتيجة لخطورتها ومنعاً لانتشارها
لما قد تسبب من خطر جسيم يقتحم حياة  الأنسان ويدمرها ويعكس ذلك سلباً على مجتمعه من
الناحية الخلقية والاجتماعية والدينية .

فذهاب العقل يفسد الأمة الإسلامية ويحرفها عن جادة الصواب فالله سبحانه وتعالى ميز الإنسان بالعقل
ولما كانت المخدرات تهاجم العقل البشري بالدرجة الأولى كما سنرى ذلك في آثارها السلبية لاحقاً فكان
جدير بتلك القوانين إن تنص على مدة سجن مشددة لمروج المخدرات لجعله عبرة لمن يتعظ.

  •  عقوبة مدة سجن مروج المخدرات وفق القانون السعودي

  1. الترويج للمرة الأولى: عقوبته السجن خمسة عشر عاما.
  2. الترويج للمرة الثانية: حيث ورد في المادة 37 عقوبة القتل تعزيرا بتهريب المواد المخدرة، وتلقيها
    ولجلبها وترويجها مرة ثانية.
  3. ونجد أنه تم تشديد العقوبة في حال التكرار نظراً لخطورة الأمر وما يترتب عليه من منعكسات سلبية
    خطيرة تنعكس على المجتمع ككل.
  4. ونجد أن التحقيق والمحاكمة في قضايا الترويج يكون متوافق  مع قانون الإجراءات الجزائية.

التعريف بالمخدرات وأنواعها

تلعب المخدرات حرباً ضروس في جسم الإنسان تفتك بصحته الجسمانية والعقلية
حتى تتلاشى قواه، فهي لها تأثيراً كبير على تصرفات المتعاطي لها, فبعض الآراء تقول
بأن بعض المخدرات تأثر على شخصية الفرد بشكل رهيب مما قد يؤدي إلى انحراف هذا
الفرد في سلوكه.

مع ذلك نرى إن  عدد المدمنين على المخدرات يقل عن عدد المدمنين على الكحول في أنحاء
العالم ,  وذلك نتيجة الضوابط والقوانين التي تسنها الدول وعلى رأسها المملكة العربية السعودية
كما رأينا من خلال تشديدها لعقوبة المروج وكما سنرى لاحقاً كيف أنها فرضت عقوبة على المتعاطي
أيضاً وذلك درءً من انتشار التفكك الأخلاقي والديني باعتبار أن جميع البحوث العلمية  التي أجريت
عن  طبيعة المخدرات وجدت أن الإدمان على المخدرات يكون شديد الخطورة على صحة المدمن
النفسية والعقلية.

فالمخدر هو عبارة عن مادة تسبب في الإنسان فقدان الوعي بدرجات متفاوتة وقد ينتهي الأمر
بمتعاطيه إلى غيبوبة تعقبها الوفاة، وهناك أنواع للمواد المخدرة إما أن تكون مواد طبيعية أو مواد
مركبة أو مخبرية , فالمواد الطبيعية لا يضاف إليها أية مواد أخرى كالحشيش والأفيون مثلاً , أما
المواد المركبة فهي مزيج من المواد الطبيعية يضاف إليها مواد كيميائية كالمورفين والهيروين مثلاً
أما المواد المخبرية فلا يدخل في صناعتها أية مادة طبيعية كالأدوية مثل الامفيتامينات والبربيتشوات.

ماهية الفرق بين المدمن والمتعاطي

إن الإدمان كما عرفته منظمة الصحة العالمية يعتبر حالة تخدير مؤقتة أو المزمنة
تنشأ عن تكرار تعاطي مادة مخدرة طبيعية أو مصنعة أو تخليقية.

فالإدمان كالمرض الذي يهاجم جسم الإنسان ويضعفه فهو يصيب العقل والسلوك
إذ لا يقدر المدمن عن مجابهة رغبته في الحصول على المخدرات، بغض النظر عن
مقدار الضرر الصحي الذي قد تسببه المخدرات، لذلك من المهم التفريق بين مصطلحين
رئيسيين وهما: التعاطي والإدمان.

  •   التعاطي

يكون باستخدام مواد يبيحها القانون كالأدوية أو غير قانونية  كأنواع المخدرات المصنعة وذلك
بطرق غير صحيحة، كأن يأخذ الإنسان كمية زائدة من الأدوية المسموحة له بقصد المعالجة
أو يلجأ لأدوية طبية  موصوفة لشخص آخر، وذلك بهدف الشعور بالراحة، وتخفيف التوتر، أو الهروب
من الواقع، وهنا يكمن الفرق بأن المتعاطي الذي لم يصل إلى حد الإدمان يستطيع التوقف الابتعاد
عن المادة  المخدرة التي يستخدمها نهائياً.

  • الادمان

أمّا في حالة الوصول لمرحلة الإدمان فهنا يصعب الابتعاد عن تعاطي المخدرات كون تلك الأدوية
المخدرة بمرور الوقت تغير الطريقة التي يعمل بها دماغ الشخص المدمن، فيكون هدف هذه الأدوية
الأول هو مواجهة شعور التحفيز الداخلي في جسم الأنسان عن طريق زيادة مادة الدوبامين التي
تسبب الشعور بالنشوة والسعادة، مما يدفع المدمن بفعل دماغه إلى اللجوء لاستخدام المواد
المخدرة بشكل مستمر.

  • الفرق بين الإدمان النفسي والإدمان الجسمي للمخدرات

إن الإدمان النفسي هو شعور يتكون في النفس الإنسانية فتخلق بالمدمن شعور الاعتياد
على المخدر واعتباره المنقذ الذي يساعده على حل مشكلته النفسية التي يعاني منها.

إما الإدمان الجسمي  يحدث عندما يتعاطى الفرد بعض أنواع المخدرات التي تحدث تغيرات
كيميائية في جسمه وفي حال لم يتعاطى المخدر فإن جسمه لا يستطيع أن يقوم بوظائفه الطبيعية.

فالإدمان على المخدرات لا يتم بشكل لا إرادي وإنما بمحض اختيار ورغبة الشخص المدمن
لذلك جميع التشريعات العالمية تفرض عقوبة أيضاً على متعاطي المخدرات كونها لا تخرج عن
إرادته وله يد في الحال التي وصل إليها وسنتعرف الآن على عقوبة متعاطي المخدرات وفق القانون السعودي.

  • ما هي عقوبة تعاطي المخدرات في المملكة العربية السعودية؟

بعد أن تعرفنا على وجه الاختلاف بين المدمن والمتعاطي لا بد لنا في هذا الموضع أن نوضح
العقوبة التي يتم إيقاعها في الحالتين ليكون الناس على ومعرفة إن التعاطي أو الإدمان ليس
بهذه البساطة فهم وقعوا في هذا المكان بإرادتهم دون أي تفكير بالعواقب السلبية التي ستنتج
فجميع الدول تفرض أنظمة ضابطة  من خلال سنها عقوبات رادعه.

وقد ميز قانون مكافحة المخدرات السعودي حالتين للتعاطي كما يلي:

  • تعاطي المخدرات دون حيازة

إن حيازة المخدر تكشف عن نية صادقة لأخلال النظام في المجتمع وتفشي الرذيلة فيه لذلك
فإذا كان المتعاطي ليس بحوزته أي مواد مخدرة ولكنه يتعاطاها بين الحين والاخر هنا لا يخضع
لنظام مكافحة المخدرات وإنما يتم تحويله عن طريق مكافحة المخدرات إلى وزارة الصحة ليتلقى
العلاج المناسب دون تعرضه لمحاكمه أو اعتباره مجرم.

  • حيازة بقصد التعاطي

حدد النظام في المادة 41 العقوبة “يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن 6 أشهر ولا تزيد عن سنتين
كل من ارتكب أحد الأفعال الجريمة المنصوص عليها في المادة 37/38 من هذا النظام، وكان ذلك
بقصد التعاطي أو الاستعمال الشخصي في غير الأحوال المصرح بها نظاما”.

إن مصطلح الحيازة من حاز الشيء أي تملكه وله النية بالتصرف به كما يشاء إن كان للإتجار أو التعاطي
نقصد بالحيازة هنا  إلقاء القبض على الشخص ومعه مادة مخدرة وهي وفق النظام كل مادة طبيعية
أو مركبة، أو مصنعة من مواد مخدرة مدرجة في الجدول رقم ١ من نظام مكافحة المخدرات.

وقد منح القانون السعودي لمنبر العدالة سلطة تقديرية لاختيار الفترة فلا تقل عن 6 أشهر ولا تزيد
عن سنتين وفق حالة الشخص، فلو رأى أن الشخص ذو سلوك حسن ويتماثل للشفاء خفض المدة
حتى أنه يستطيع النزول عن 6 أشهر.

ولكنه أوجب  تشديد العقوبة إلى سنتين اذا كان التعاطي عضو في مكافحة المخدرات أي له صلة
وظيفية في مكافحة المخدرات، أو أثناء تأدية عمله.

المحامي محمد بن بدر السبهان هو محامي مرخص من قبل وزارة العدل السعودية يقوم بتقديم أفضل الخدمات القانونية في المحاماة و الاستشارات وذلك وفقاً لما لديه من علم وتجربة ومعرفة في المحاماة والاستشارات القانونية والأنظمة واللوائح المحلية والعالمية

مدة سجن مروج المخدرات في السعودية

  • تأثير المخدرات على تصرفات الإنسان

للمخدرات تأثير كبير على تصرفات المتعاطي لها فهي تؤثر على السلوك العقلي والأخلاقي
للمتعاطي فهناك آراء رأت أن المخدرات يشكل عامل أساسي وخطير في انحراف سلوك الفرد
وخلق نوع من الجريمة ، وهذا ما دفع بعض الدول إلى تحريم حيازة أو استعمال المخدرات للأغراض
غير الطبية، فهي تشكل سبب كبير ودافع قوي لارتكاب الجرائم كون الإدمان على المخدرات يؤدي
إلى النتائج الآتية:

  1. انحلال مكونات الشخصية.
  2. التدني في صفات الإنسان العقلية والجسمية.
  3. التأثير على مستوى دخل الإنسان.
  4. التأثير على مستوى الإنسان الاجتماعي.
  5. ازدياد حاجة الإنسان الملحة إلى المخدر يدفعه إلى الحصول على المادة بأي شكل وبأي طريقة كلجوئه إلى السرقة أو القتل.
  6. ازدياد نسبة اختلاط المدمن بالمجرمين للحصول على ما يحتاج إلية من مخدر.
  7. المواد المخدرة تفقد الإنسان إرادته.
  • الأسس التي ترتكز عليها المملكة العربية السعودية في مكافحة المخدرات

نتيجة حرص المملكة العربية السعودية على حماية أجيالها وحضارة أمتها الإسلامية عنيت الجهات
المعنية بمكافحة المخدرات بالمملكة العربية السعودية والتي تتمثل بجميع الأجهزة الحكومية في
مكافحة المخدرات بصفة عامة , والجهات الثلاث ( مصلحة الجمارك العامة , المدير العامة بسلاح الحدود
الإدارة العامة لمكافحة المخدرات ) بصفة خاصة.

وذلك بهدف تحقيق الأمن والأمان في ربوع المملكة وعدم العبث في حياة الناس عن طريق الارتكاز على الاسس التالية:

  1.  الإقلال من عرض المخدرات إلى أدنى قدر ممكن.
  2. الإقلال من الطلب على المخدرات.
  3. علاج المعتمدين جسمانياً ونفسياً على المخدرات والمؤثرات العقلية وإعادة تأهيلهم للحياة.

وهذا ما دفع المملكة العربية السعودية إلى اتخاذ نهج سياسي على مستوى الأصعدة لعلاج مشكلة
المخدرات من خلال مشاركتها في الاتفاقيات الدولية لمكافحة المخدرات والمؤثرات النفسية وحضور
المؤتمرات والتواجد المستمر في اجتماع أجهزة مكافحة المخدرات في نطاق الأمانة العامة لجامعة
الدول العربية وأنشاء مصحات لمعالجة المدمنين مجاناً وإعادة علاجهم , وضع برامج مدروسة ومكثفة
وخطط وقاية تهدف إلى بلورة وعي شامل بحقيقة المخدرات..مدة سجن مروج المخدرات في السعودية

 

المحامي محمد بن بدر السبهان هو محامي مرخص من قبل وزارة العدل السعودية يقوم بتقديم أفضل الخدمات القانونية في المحاماة و الاستشارات وذلك وفقاً لما لديه من علم وتجربة ومعرفة في المحاماة والاستشارات القانونية والأنظمة واللوائح المحلية والعالمية


الاكثر زيارة ..

 

هل كانت المقالة مفيدة؟

اضغط على النجوم للتقييم !

معدل التقييم 3.8 / 5. عدد الأصوات 4

لا توجد تقييمات! كن الأول !

تابعنا عبر منصاتنا على السوشال ميديا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *